تجاوز المحن والصعاب: قصص من الحياة واستراتيجيات عملية
يا جماعة، اليوم حابب أشاركم موضوع قريب من قلبي، موضوع بيمس كل واحد فينا بطريقة أو بأخرى. السؤال اللي دايمًا كان يدور في بالي هو: كيف نقدر كبشر نعدّي من المحن والمصايب اللي بتجينا في حياتنا؟ والله، الدنيا دي زي ما قالوا أهلنا زمان، "دار بلاء"، يعني كل يوم فيها امتحان جديد. بس السر في إزاي نطلع من الامتحان ده أقوى من الأول. أنا اليوم، والله العظيم، حابب أحكي ليكم عن ثلاث قصص من حياتي غيرتني من إنسان يأسان لإنسان شايف النور في آخر النفق. حأحكي ليكم عن تجاربي الشخصية، الدروس اللي تعلمتها، ونصايح عملية تقدروا تستخدموها لو مريتوا بظروف زي دي. يلا، خلونا نبدأ! الحياة، يا ناس، ما دايمًا بتكون زي السينما. مرات بتجيك لحظات تحس إنك في ظلام ما عندك فكرة متين بتشوف النور. بس صدقوني، كل تجربة صعبة فيها درس، وكل سقوط فيه نهوض. أنا مريت بمحن خلتني أعرف قيمة الصحة، الأهل، والإيمان. وحابب أشارككم القصص دي عشان لو واحد فيكم مر بظروف صعبة، يعرف إنه ما لوحده، وإن الطريق للأمل موجود. القصة الأولى: الرجوع من الموت قبل ثماني سنين، مريت بتجربة والله كنت فاكرها نهاية الدنيا. كنت عايش حياتي عادي، زي ...